كاتمندو 24 أكتوبر 2010 (شينخوا) من المقرر أن يقوم الرئيس النيبالي رام باران يادف بزيارة ودية للصين يوم 26 أكتوبر لحضور الحفل الختامي لمعرض اكسبو العالمي في شانغهاي لعام 2010.
تعد تلك هي الزيارة الأولى التي يقوم بها يادف للصين بصفته رئيسا لجمهورية نيبال الديمقراطية الفيدرالية، واعرب يادف عن سعادته وحماسه لتلك الزيارة خلال مقابلة حصرية مع وكالة أنباء (شينخوا) اليوم (الأحد).
وقال الرئيس "أشعر شخصيا ان دليل نجاح معرض اكسبو هو التقدم الهائل الذي حققته الصين في القطاعين الاقتصادي والتكنولوجي".
وقال إن هذه الزيارة ستمنح البلدين فرصة لتقوية الروابط التاريخية بينهما بدرجة أكبر وتعزيز التفاهم العميق.
وقال "ستكون لدى فرصة للقاء القادة والتواصل معهم كما ستساعد الزيارة أيضا على معرفة المزيد عن التحديات التي تواجه الصين في اطار تقدمها التاريخي".
وفي سياق آخر قال الرئيس إن نيبال ملتزمة بمبدأ "صين واحدة" وتطبقه ولن تسمح أبدا باستخدام أراضيها في أية أنشطة تضر بمصالح الصين.
وقال إن الصين تدعم دائما رغبة الشعب النيبالي في التغيير والسلام والاستقرار والتنمية.
وأعرب عن ثقته في أن تسهم زيارته بشكل ايجابي في تطوير الصداقة التاريخية طويلة الأمد بين البلدين.
وقال إن الأساس التاريخي لتلك الصداقة يحتاج لتعزيزه عن طريق الزيارات والتبادلات والاتصالات المنتظمة والتفاهم المتبادل.
وعند اجابته لسؤال حول العام الخامس والخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ونيبال قال إن هذا يعد افضل وقت للتذكر وتكريم القادة الذين أرسوا أساس العلاقات النيبالية الصينية.
ومؤخرا شهدت العلاقات بين الشعبين نموا متزيدا مع وجود تبادلات فى التجارة والسياحة.
وقال الرئيس إن الحكومة الصينية دعمت نيبال دوما في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بما في ذلك تنمية الموارد البشرية والتنمية الصناعية وتنمية البنية التحتية.
وفي هذا السياق اعرب الرئيس يادف عن أمله في أن يستمر نمو التعاون الصيني مع نيبال مستقبلا.
وقال الرئيس "لابد أن تخرج نيبال اولا من مرحلتها الانتقالية التي طال أمدها وتضمن تحقيق السلام والاستقرار".
وقال إن العلاقات بين البلدين ستشهد المزيد من الدعم عن طريق التبادلات بين الشعبين على مختلف المستويات.
وقال الرئيس الذي تحدث عن خططه لتعزيز العلاقات بين نيبال والصين، إنه عن طريق التبادلات المباشرة والزيارات "سنعرف نقاط قوتنا ومزايانا واحتياجاتنا ومخاوفنا".
وقال "إن تلك هي زيارتي الأولى واتمنى أن ازور الصين مجددا في المستقبل القريب من أجل المزيد من التواصل مع القيادة السياسية وتبادل الأفكار لدفع العلاقات قدما عن طريق التعاون في العديد من المجالات محل الاهتمام المشترك".
وقال أيضا إن من أجل جعل العلاقات أكثر عمقا "فاننا في حاجة لتبني سياسة زيادة التبادلات في جميع مجالات النشاط وخاصة القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية في ظل الثقة المتبادلة والنوايا الحسنة".
وقال الرئيس "انني متفائل بان زيارتي للصين ستعزز العلاقات بين نيبال والصين".